محمد وهبي ربانا لـ”أسود الأطلس” في مونديال 2026 خلفا لوليد الركراكي

محمد وهبي ربانا لـ”أسود الأطلس” في مونديال 2026 خلفا لوليد الركراكي

حجم الخط + -

بإيجاز:

أفادت مصادر متطابقة قبيل اجتماع المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن اختيار الإطار الوطني محمد وهبي مدربا للمنتخب الأول لقيادة “الأسود” في مونديال 2026. القرار يأتي لإنهاء مرحلة وليد الركراكي التي توقفت عقب نهائي “كان 2025″، والمراهنة على “مهندس” تتويج الأشبال بكأس العالم للشباب.

في تطور مفاجئ ينهي حالة “السوسبانس” التي طبعت المشهد الرياضي الوطني مؤخرا، استقرت التوجهات داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على هوية الربان الجديد الذي سيقود سفينة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026. وأكدت مصادر عليمة قبيل انعقاد اجتماع المكتب المديري للجامعة اليوم الخميس، أن الاختيار وقع على الإطار الوطني محمد وهبي، مدرب منتخب أقل من 20 سنة، ليكون الخليفة الرسمي لوليد الركراكي الذي انتهت رحلته مع المنتخب الأول.

وتشير المعطيات المسربة إلى أن العلاقة بين الجامعة والركراكي انتهت فعليا منذ السادس من فبراير الماضي، مباشرة بعد خسارة نهائي “كان 2025” أمام السنغال على أرضية ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط. ورغم محاولات النفي السابقة، إلا أن الركراكي فضل وضع حد لمسيرته مع “الأسود” لإتاحة الفرصة لدماء جديدة، وهو القرار الذي سرّع من وثيرة البحث عن بروفايل يزاوج بين الكفاءة التكتيكية والقدرة على مواصلة المشروع المونديالي.

ويأتي تعيين محمد وهبي كخطوة استراتيجية بالنظر للمسار “الخرافي” الذي بصم عليه مع فئات الشبان؛ فهذا الإطار الذي ترعرع تكوينياً في أكاديمية أندرلخت البلجيكية، نجح مؤخراً في قيادة “أشبال الأطلس” لإنجاز تاريخي وغير مسبوق بالتتويج بلقب كأس العالم للشباب على حساب الأرجنتين. هذا النجاح العالمي جعل وهبي الخيار الأنسب لمواصلة بناء منتخب قوي، متفوقاً على أسماء أخرى كانت مطروحة فوق الطاولة، أبرزها الإطار الوطني طارق السكتيوي الذي حقق بدوره نتائج باهرة مع المنتخبين المحلي والأولمبي.

وسيكون محمد وهبي أمام تحدٍ حقيقي للحفاظ على تماسك المجموعة الوطنية وقيادة “الأسود” في نهائيات كأس العالم 2026 بأهداف وطموحات تضاهي، أو تتجاوز، ما تحقق في نسخة قطر. وتراهن الجامعة من خلال هذا التعيين على قدرة وهبي في دمج المواهب الشابة التي أشرف عليها مع ركائز المنتخب الأول، لضمان استمرارية التوهج المغربي في المحافل الدولية الكبرى.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل