مغاربة كاتالونيا في الصدارة.. أزيد من 300 ألف “ابن للمملكة” ينعشون ديموغرافيا الإقليم

مغاربة كاتالونيا في الصدارة.. أزيد من 300 ألف “ابن للمملكة” ينعشون ديموغرافيا الإقليم

حجم الخط + -

بإيجاز:


كشف معهد الإحصاء بكاتالونيا تصدر المغاربة لقائمة الجاليات الأجنبية بالإقليم بـ303 ألف مولود بالمملكة، ما يكرس الدور المحوري لمغاربة العالم في الدينامية الاجتماعية والاقتصادية بإسبانيا.

أفاد معهد الإحصاء في كاتالونيا (Idescat)، في أحدث تقاريره الصادرة حول التركيبة السكانية إلى غاية فاتح يناير 2025، أن الجالية المغربية تواصل تربعها على عرش أكبر الجاليات الأجنبية في الإقليم، سواء من حيث بلد الازدياد أو الجنسية. وسجل المعهد وجود 303.065 شخصاً ولدوا بالمملكة المغربية ويقيمون حالياً بكاتالونيا، وهو رقم يعكس الارتباط التاريخي والجغرافي المتين بين المغرب وإسبانيا. وتأتي هذه المعطيات لتؤكد نجاعة الرؤية الملكية السامية في العناية بمغاربة العالم، والذين يشكلون “جسرًا بشرياً” يساهم في إشعاع المملكة وقيمها الحضارية داخل فضاءات الاستقبال الأوروبية، تماشياً مع الدستور المغربي الذي يولي أهمية قصوى لحماية حقوق ومصالح مغاربة الخارج.

تشير البيانات الرسمية إلى أن عدد المقيمين المولودين خارج إسبانيا في إقليم كاتالونيا بلغ نحو مليوني شخص، وهو ما يمثل ربع سكان الإقليم (25,1%). وفي هذا السياق، سجلت الجالية المغربية زيادة سنوية ملحوظة بـ19.201 شخصاً خلال سنة واحدة فقط من حيث بلد الميلاد. ويتوزع هذا التواجد المغربي المكثف عبر جغرافيا الإقليم، خاصة في مقاطعة برشلونة التي تتجاوز فيها نسبة المولودين بالخارج 34%، إضافة إلى مناطق “ألت إمبوردا” و”سيغارا”. وتعكس هذه الأرقام ليس فقط حجم الهجرة، بل أيضاً استدامة هذه الدينامية التي تجعل من المغرب الشريك البشري الأول للكاتالونيين، متقدماً على قوى تقليدية كإيطاليا ورومانيا.

من بين الجوانب الملفتة في تقرير (Idescat)، هو الاندماج القانوني المتزايد، حيث يحمل نحو 30,8% من المولودين بالخارج الجنسية الإسبانية، ما يعكس نجاح مسارات الاندماج والمساطر القانونية التي يخضع لها المقيمون. وعلى مستوى القارات، تظل القارة الإفريقية حاضرة بقوة بنسبة 20,7% من مجموع المولودين بالخارج، خلف القارة الأمريكية. إن هذا الحضور المغربي الوازن في مدينة مثل برشلونة، التي تحتضن وحدها أزيد من 437 ألف مقيم أجنبي، يؤكد أن الجالية المغربية ليست مجرد رقم إحصائي، بل هي ركيزة أساسية في التنمية المستدامة والتنوع الثقافي الذي يطبع إقليم كاتالونيا في مطلع عام 2026.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل