من فرحة الهدف إلى صدمة الرحيل.. ريال بيتيس ينهي قصة بابلو جارسيا بطريقة مؤلمة
#image_title

من فرحة الهدف إلى صدمة الرحيل.. ريال بيتيس ينهي قصة بابلو جارسيا بطريقة مؤلمة

حجم الخط + -

بإيجاز:
بعد 15 عاماً داخل ريال بيتيس، عاش بابلو جارسيا حلمه بتسجيل أول أهدافه مع الفريق الأول، واحتفل به رفقة والدته قبل أن تنقلب الفرحة إلى صدمة. وبعد أسبوع واحد فقط، وجد اللاعب البالغ 20 عاماً نفسه يغادر النادي باكياً، ليلتحق بريال راسينغ كلوب بعقد يمتد إلى غاية 2030.

في واحدة من أكثر القصص المؤثرة، تحولت فرحة بابلو جارسيا بأول أهدافه مع الفريق الأول لريال بيتيس إلى صدمة قاسية في ظرف أسبوع واحد فقط. اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً، والذي يشغل مركز خط الوسط ويعتمد على قدمه اليسرى، قضى 15 عاماً داخل أروقة النادي، قبل أن يحصل هذا الموسم على فرصته مع الفريق الأول، ويعيش لحظة طال انتظارها بتسجيل أول أهدافه بقميص بيتيس، قبل أن يحتفل بها بشكل جنوني رفقة والدته.

لكن الفرحة لم تدم طويلاً، إذ أبلغ ريال بيتيس لاعبه الشاب بقرار بيعه إلى ريال راسينغ كلوب، بهدف توفير مكان في قائمة الفريق حتى يتمكن النادي من تسجيل سيبايوس. القرار كان صادماً بالنسبة لجارسيا، الذي وجد نفسه، بعد أسبوع واحد فقط من تحقيق حلمه وتسجيل أول أهدافه، يغادر النادي الذي قضى فيه 15 عاماً، وهو يذرف الدموع رفقة والدته.

وبعد نهاية مؤثرة لرحلته مع بيتيس، بدأ جارسيا صفحة جديدة في مسيرته، بعدما وقّع رسمياً مع ريال راسينغ كلوب عقداً يمتد إلى غاية عام 2030. وبين أول هدف احتفل به وسط فرحة عائلية كبيرة، وقرار الرحيل الذي جاء بعد أيام قليلة فقط، عاش اللاعب الشاب واحدة من أكثر التقلبات العاطفية التي يمكن أن يعرفها لاعب في بداية مسيرته.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل