هجمات متكررة للكلاب الضالة تعصف بأمن مراكش
#image_title

هجمات متكررة للكلاب الضالة تعصف بأمن مراكش

حجم الخط + -

بإيجاز:
تعرض طفل يبلغ 13 عاماً لهجوم عنيف من كلاب ضالة بمراكش، ما أعاد تسليط الضوء على تفاقم هذه الظاهرة التي تهدد سلامة السكان وتثير غضباً شعبياً واسعاً، في ظل اتهامات متزايدة لمجلس المدينة بالتقاعس عن إيجاد حلول جذرية.

تتزايد حدة القلق في أوساط ساكنة مراكش مع استمرار تفشي ظاهرة الكلاب الضالة، التي تحولت إلى مصدر تهديد يومي يطال الأطفال والنساء وكبار السن على حد سواء. وقد تجلى هذا الخطر بوضوح في حادثة مؤسفة وقعت مؤخراً، حيث تعرض طفل في الثالثة عشرة من عمره لاعتداء مروع من قبل مجموعة من الكلاب المتشردة بالقرب من منطقة “فران تراب” التابعة للملحقة الإدارية أزلي، ما أسفر عن إصابته بجروح متفاوتة الخطورة.

لم تكن هذه الواقعة استثناءً، بل هي حلقة ضمن سلسلة طويلة من الحوادث المماثلة التي شهدتها المدينة الحمراء على مدار السنوات الماضية. فمع تصاعد وتيرة الشكاوى المتعلقة بهجمات الكلاب المتشردة، تتصاعد معها التساؤلات بشأن مدى فاعلية الإجراءات المتبعة لمكافحة هذه الظاهرة، التي باتت تشكل تحدياً حقيقياً يهدد الأمن العام ويقوض شعور المواطنين بالاطمئنان في شوارع مدينتهم وأحيائها.

وفي خضم هذا الاستياء الشعبي، تتجه الأنظار ومطالبات التدخل العاجل نحو مجلس جماعة مراكش، برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، باعتباره المسؤول المباشر عن تدبير الشأن المحلي وصون الصحة والسلامة العمومية. ويشير مراقبون وفعاليات مدنية إلى أن استمرار تفشي الكلاب الضالة بهذا النحو يعكس قصوراً في وضع استراتيجية واضحة وفعالة لمواجهة هذه المعضلة المتفاقمة، وذلك رغم التنبيهات المتكررة للجهات المعنية بخطورة الوضع.

يؤكد مواطنون أن تواجد الكلاب المتشردة في أحياء مراكش لم يعد مجرد مشهد عابر، بل تطور إلى تهديد مستمر يستدعي تحركاً فورياً من المجلس الجماعي. وتطالب الساكنة ببلورة خطة عمل شاملة تتضمن إحصاء دقيقاً لأعداد الكلاب الضالة، وتكثيف حملات جمعها وإيوائها، بالإضافة إلى برامج التعقيم والتلقيح، مع ضرورة التنسيق الوثيق بين المصالح البيطرية والسلطات المختصة لضمان حماية فعالة للمواطنين من هذه المخاطر المتزايدة.

اقرأ أيضاً

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل