“قهرتوني”.. بشرى كربوبي تشعل الجدل برسالة قوية
#image_title

“قهرتوني”.. بشرى كربوبي تشعل الجدل برسالة قوية

حجم الخط + -

بإيجاز :
أشعلت الحكمة الدولية المغربية المعتزلة بشرى كربوبي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تدوينة قوية وجهتها لمسؤولي مديرية التحكيم، مباشرة عقب اللقاء التواصلي الذي عقدته المديرية صباح اليوم الخميس. وجاءت  كربوبي بعد تصريحات رضوان جيد، الذي أكد أن بعض الحكمات لا يُكملن مسارهن التحكيمي، لترد بتدوينة اعتبرها متابعون رسالة مباشرة لمسؤولي القطاع، خاصة بعد إعلانها سابقاً اعتزال التحكيم بسبب ما وصفته بضغوط أثرت على مسارها المهني. 

أثارت الحكمة الدولية المغربية المعتزلة بشرى كربوبي جدلاً واسعاً، عقب تدوينة نشرتها مساء اليوم الخميس عبر حسابها الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، وجهت من خلالها رسائل قوية إلى مسؤولي مديرية التحكيم، مباشرة بعد اللقاء التواصلي الذي نظمته المديرية التقنية الوطنية للتحكيم بمركب محمد السادس لكرة القدم.

وجاء في التدوينة التي أرفقتها بصورة لمدير اللجنة المركزية للتحكيم رضوان جيد: “كنطلب من الله كيفما قهرتوني تتقهرو و كيفما ضيقتو عليا هاد الحياة يضيقها عليكم الله دنيا و آخرة”، وهي الكلمات التي خلّفت تفاعلاً كبيراً بين المتابعين والمهتمين بالشأن الكروي الوطني.

وتزامنت خرجة كربوبي مع التصريحات التي أدلى بها رضوان جيد خلال اللقاء التواصلي، حيث أكد أن المديرية تتوفر على عدد مهم من الحكمات، غير أن “المشكل هو أن العديد منهن لا يُكملن مسارهن التحكيمي”، في تصريح اعتبره كثيرون مرتبطاً بشكل غير مباشر بملف الحكمة المعتزلة.

وكانت بشرى كربوبي قد أعلنت في وقت سابق اعتزالها التحكيم، بعدما تحدثت في رسالة موجهة إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تعرضها، بحسب تعبيرها، لضغوط وممارسات من بعض المسؤولين داخل مديرية التحكيم، وهو ما قالت إنه أثر بشكل مباشر على مسارها المهني ودفعها لاتخاذ قرار الابتعاد عن الساحة التحكيمية بصفة نهائية.

وأعادت تدوينة كربوبي الأخيرة الجدل حول الأجواء داخل منظومة التحكيم الوطني، خاصة في ظل تزايد النقاش بشأن ظروف اشتغال الحكام وطبيعة العلاقة التي تجمعهم بالمسؤولين داخل الجهاز المشرف على القطاع.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل