حصيلة وفيات “إيبولا” تتجاوز 3 آلاف حالة بجمهورية الكونغو الديمقراطية
حصيلة وفيات "إيبولا" تتجاوز 3 آلاف حالة بجمهورية الكونغو الديمقراطية

السلطات الصحية تسجل أرقاماً غير مسبوقة وسط تحديات تواجه المنظومة الطبية بشرق البلاد.

حصيلة وفيات “إيبولا” تتجاوز 3 آلاف حالة بجمهورية الكونغو الديمقراطية

حجم الخط + -

بإيجاز: أعلنت السلطات الصحية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، عن تجاوز حصيلة وفيات تفشي فيروس “إيبولا” عتبة الـ3 آلاف حالة وفاة، ليكون التفشي الحالي الأسوأ والأكثر كلفة بشرية في تاريخ البلاد. ووفق بيانات المعهد الوطني للصحة العامة، بلغت الإصابات المؤكدة أكثر من 6100 حالة، متأثرة بانتشار سلالة “بونديبوغيو” النادرة وسوء الأوضاع الأمنية.

أكد المعهد الوطني الكونغولي للصحة العامة، يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، أن حصيلة الوفيات الناتجة عن تفشي فيروس إيبولا في شرق البلاد وشمالها الشرقي ارتفعت لتصل إلى 3007 حالات وفاة، من أصل 6186 إصابة مؤكدة جرى تسجيلها.

أرقام قياسية وتداعيات صحية بالشرق الكونغولي

وأفادت السلطات الطبية بتمكن 1409 أشخاص من التعافي التام ومغادرة مراكز العزل، مشيرة إلى أن هذه الموجة باتت الأكثر فتكاً وانتشاراً، متجاوزة حصيلة أسوأ تفشٍ سابق شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020 والذي خلف نحو 2300 حالة وفاة.

استجابة طبية قاصرة وأبحاث متواصلة

تواجه أطقم الرعاية الصحية الميدانية صعوبات بالغة جراء نقص الموارد ونشوء حالة من انعدام الثقة لدى المجتمع المحلي، ناهيك عن تداعيات النزاعات المسلحة التي تعيق عمليات التتبع الحثيث للمخالطين وعزل المصابين في الوقت المناسب.

وتتركز الجهود الطبية حالياً على اختبار لقاحات وبروتوكولات علاجية تجريبية للحد من انتشار سلالة “بونديبوغيو” المتفشية، نظراً لأن اللقاحات المعتمدة سابقاً تُوفر الحماية حصراً ضد سلالة “زائير”.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل