
أخنوش يؤكد الدور الاستراتيجي للطاقة النووية في مواجهة التحديات المناخية
رئيس الحكومة عزيز أخنوش أكد أن الطاقة النووية خيار استراتيجي حتمي لمواجهة التحديات المناخية المتنامية، وأن المغرب ملتزم بمضاعفة قدراته النووية ثلاث مرات خلال السنوات القادمة كجزء من استراتيجيته الوطنية المتوازنة بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة
الطاقة النووية خيار استراتيجي لا بديل عنه

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خلال مشاركته في أشغال القمة العالمية الثانية للطاقة النووية المنعقدة في باريس حيث مثل الملك محمد السادس، أن الطاقة النووية تمثل خياراً استراتيجياً محتماً لمواجهة التحديات المناخية المتزايدة التي يشهدها العالم، وشدد على أن تسارع آثار التغير المناخي يفرض على الدول البحث عن حلول طاقية منخفضة الانبعاثات الكربونية، كي تساهم في حماية البيئة وضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة
التوازن بين الطلب الطاقي والحفاظ على البيئة

أوضح رئيس الحكومة أن الطاقة النووية توفر توازناً مهماً بين تلبية الطلب المتزايد على الطاقة على الصعيد العالمي والحفاظ على التوازنات البيئية الضرورية، وأكد دورها الحاسم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى بلوغ الحياد الكربوني في أفق سنة 2050، كما أشار أخنوش إلى أن الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد العالمية تزيد من تعقيد الإشكالات المرتبطة بقطاع الطاقة، مما يجعل تنويع مصادرها خياراً استراتيجياً حتمياً للدول
التزام المغرب بتطوير القدرات النووية

أوضح عزيز أخنوش أن المغرب يواصل انخراطه في المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز استقرار المنظومات الطاقية، مؤكداً التزامه الراسخ بالعمل على مضاعفة قدراته في مجال الطاقة النووية ثلاث مرات خلال السنوات القادمة، وأبرز أن الطاقة النووية المدنية لا تقتصر أهميتها على إنتاج الكهرباء فقط، بل تشكل أيضاً رافعة استراتيجية يمكن أن تسهم في تحقيق توازنات دولية أفضل في ظل التحولات والتحديات التي يشهدها العالم
الاستراتيجية الوطنية المغربية للطاقة المستدامة
شدد رئيس الحكومة على ضرورة الربط بين تحقيق السيادة الطاقية واحترام الالتزامات البيئية، مع مواكبة التحولات العميقة التي يعرفها قطاع الطاقة عالمياً، وأشار إلى أن المغرب يدرس توسيع مشاريعه الطاقية لتشمل الطاقة النووية بشكل أكبر، باعتبارها جزءاً أساسياً من الاستراتيجية الوطنية للطاقة التي توازن بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية، وأكد أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية المملكة للحد من الاعتماد على المصادر التقليدية، وتحقيق تنمية مستدامة تعزز من قدرة البلاد على مواجهة التقلبات الدولية في أسواق الطاقة
الطاقة النووية أداة لتحقيق السيادة والاستدامة
كما أكد أخنوش في ختام كلمته أن الطاقة النووية تعد أداة فعالة وحتمية لتحقيق أهداف السيادة الطاقية، مع الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، وشدد على أن المغرب ملتزم بالمبادرات الدولية التي تهدف إلى تحقيق توازن طاقي عالمي وتقليل الانبعاثات الكربونية، بما يضمن مستقبلاً أكثر استدامة واستقراراً للأجيال القادمة والأجيال التي ستأتي من بعدها
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

