التساقطات المطرية تحقق ارتفاعا استثنائيا بـ 134 في المائة

التساقطات المطرية تحقق ارتفاعا استثنائيا بـ 134 في المائة

حجم الخط + -

بإيجاز

سجل المعدل الوطني للتساقطات خلال الفترة من فاتح شتنبر 2025 إلى 11 مارس ارتفاعا ملحوظا بـ 134 في المائة مقارنة بالموسم السابق، حيث بلغ حوالي 462 ملم، مع توقعات وزارية بموسم فلاحي جيد وعودة القطاع إلى مستويات الإنتاجية المطلوبة

أفصح وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أحمد البواري عن بيانات مهمة خلال عرضه أمام مجلس الحكومة يوم الخميس، حيث أكد أن المعدل الوطني للتساقطات المطرية خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2025 إلى غاية 11 مارس الجاري قد سجل ارتفاعاً بنسبة 134 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، كما أن هذه التساقطات بلغت حوالي 462 ملم خلال هذه الفترة الزمنية،وعلى صعيد المقارنة التاريخية فإن هذا المعدل يمثل ارتفاعاً بنسبة 56 في المائة مقابل المعدل المسجل خلال الثلاثين سنة الماضية، وهو ما يعكس وضعاً استثنائياً من حيث توفر الموارد المائية في الموسم الحالي.

توزيع التساقطات على المناطق الفلاحية الرئيسية

لفت الوزير البواري خلال عرضه أمام الحكومة الانتباه إلى أن هذه التساقطات المطرية الوفيرة لم تقتصر على مناطق محددة بل شملت معظم المناطق الفلاحية في البلاد، حيث تم تسجيل كميات مهمة جداً بشكل خاص في مناطق الشمال وسايس والغرب والشاوية ودكالة، وهي المناطق الرئيسية التي تشكل العمود الفقري للإنتاج الفلاحي المغربي، مما يعني توزيعاً عادلاً للموارد المائية على مختلف المناطق الزراعية.

توقعات إيجابية لموسم فلاحي واعد

أورد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال اللقاء الصحافي الذي تابع الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، تطمينات من الوزير البواري بشأن مؤشرات الأداء الفلاحي المتوقعة، حيث أشار إلى أن معظم المؤشرات الحالية توحي بتوقع موسم فلاحي جيد جداً، بما يعني عودة القطاع الفلاحي إلى مستويات القيمة المضافة التي تم تسجيلها مع نهاية مخطط المغرب الأخضر، وهو ما يمثل عودة مهمة إلى المسار الصحيح بعد فترات من التراجع أو الركود الذي عاشه القطاع.

الأهمية الاستراتيجية للموارد المائية للقطاع الزراعي

يأتي هذا الأداء المتميز للتساقطات المطرية في سياق يحمل أهمية قصوى للاقتصاد الوطني، إذ أن القطاع الفلاحي يشكل نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي ويوفر فرص عمل لملايين المواطنين، وتعتبر الموارد المائية العامل الأساسي الذي يحدد نجاح أو فشل أي موسم فلاحي، وبالتالي فإن هذا الارتفاع الملحوظ في معدلات التساقطات يعني أن القطاع سيكون في وضعية تنافسية أفضل خلال هذا الموسم، مع احتمالية تحقيق مستويات إنتاجية عالية وقيمة مضافة أكبر للاقتصاد الوطني.

 

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل