
دعم غذائي لمواكبة عودة سكان القصر الكبير إلى منازلهم
بإيجاز:
أطلقت السلطات المحلية بالقصر الكبير عملية توزيع قفف غذائية استعجالية لفائدة الأسر العائدة إلى منازلها، في خطوة تضامنية تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن المتضررين وضمان استقرارهم خلال المرحلة الانتقالية بعد الفيضانات.
أشرفت السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير، ليلة أمس الأحد، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية توزيع مساعدات غذائية واسعة النطاق لفائدة الساكنة المشمولة بقرار العودة. وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الميدانية الرامية إلى مواكبة الأسر التي تم إجلاؤها سابقاً، وتوفير الدعم اللوجستي والاجتماعي اللازم لضمان استئناف حياتهم الطبيعية في أفضل الظروف الممكنة.
وتهدف هذه الخطوة التضامنية إلى تيسير العودة التدريجية للأسر، عبر توفير سلات غذائية تضم الاحتياجات الأساسية، مما يقلل من الضغوط المادية على العائلات التي عاشت فترات صعبة جراء سوء الأحوال الجوية. وتندرج العملية ضمن استراتيجية شاملة تتبناها لجان اليقظة الإقليمية، تزاوج بين التأمين الأمني للمناطق وتوفير الدعم الاجتماعي المباشر للمتضررين.
وأكدت مصادر محلية أن عملية التوزيع ستتم وفق جدولة زمنية دقيقة لتشمل كافة الأسر التي سمحت لها السلطات بالعودة، مع الالتزام بتوسيع دائرة الاستفادة لتشمل الساكنة التي ستلتحق بمنازلها لاحقاً فور الانحسار الكامل للمياه في الأحياء المتبقية. ويضمن هذا النهج مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص في الوصول إلى الدعم الحكومي والمدني الموجه للمنطقة.
وتستمر السلطات الإقليمية، بتنسيق مع مختلف المتدخلين من فعاليات المجتمع المدني والمصالح الوزارية، في تتبع الوضع الميداني عن كثب. وإلى جانب الدعم الغذائي، تتواصل عمليات تنظيف الأحياء وتعقيمها وإعادة ربطها بالشبكات الحيوية، مما يعكس مقاربة حكومية متكاملة تهدف إلى طي صفحة الأزمة وإعادة الدفء إلى أحياء مدينة القصر الكبير.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

