
4 نجوم سعداء برحيل وليد الركراكي.. من هم؟
بإيجاز:
مع إعلان رحيل وليد الركراكي وتولي محمد وهبي قيادة المنتخب الوطني، تلوح في الأفق بوادر “ثورة في التشكيلة”، حيث تتطلع أسماء وازنة، كانت خارج حسابات المرحلة السابقة، لفرصة جديدة لإثبات الذات بقميص المنتخب المغربي.
لم يكن رحيل وليد الركراكي مجرد تغيير على مستوى الإدارة التقنية، بل يراه الكثير من المراقبين واللاعبين فرصة لـ “تصحيح المسار” وتجديد دماء النخبة الوطنية. وبينما ساد الحزن لدى الركائز الأساسية، هناك قائمة من اللاعبين الذين يقدمون مستويات لافتة في أنديتهم، يعتبرون أنفسهم “المتضررين” من خيارات المرحلة السابقة، ويتطلعون الآن لخطب ود المدرب الجديد محمد وهبي:
1. أحمد رضا التكناوتي (حارس الجيش الملكي)
بعد فترة غياب، عاد التكناوتي ليفرض نفسه كأحد أفضل الحراس في البطولة الاحترافية. أرقامه هذا الموسم تتحدث عن نفسها: 11 مباراة بشباك نظيفة و5 أهداف فقط سكنت مرماه، مما يجعله المنافس الأول على مكان في قائمة الحراس التي يراها الكثيرون بحاجة إلى “المنافسة المحلية”.

2. شادي رياض (كريستال بالاس
الاسم الأكثر إثارة للجدل؛ فالمدافع الشاب المتألق في “البريميرليغ” غاب عن الأسود منذ 2024، في ظل حديث عن تقارير ربطت استبعاده بتباين في الرؤى بين الركراكي والجامعة. عودته تعتبر مطلباً جماهيرياً لتعزيز الخط الخلفي، وقد تكون أولى رسائل محمد وهبي لفرض “الاستحقاق” كمعيار وحيد للاختيار.

3. عبد الكبير عبقار (خيتافي)
يعتبر المدافع “الصلب” خياراً تكتيكياً مهماً لأي مدرب يبحث عن الانضباط الدفاعي في “الليغا”. غيابه عن المنتخب منذ 2024 كان علامة استفهام لدى الجماهير، خاصة مع تذبذب أداء بعض المدافعين الحاليين، مما يجعل عبقار مرشحاً فوق العادة للعودة فوراً تحت قيادة وهبي.

4. زكرياء الواحدي (جينك البلجيكي)
هو “الجوهرة” التي لم تأخذ حقها كاملاً. ظهير أيمن بمواصفات هجومية نادرة، سجل 8 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة في 31 مباراة! أرقام تجعل منه “وحشاً” في الرواق الأيمن، ومن غير المنطقي أن يظل بعيداً عن المنتخب في وقت يحتاج فيه “الأسود” لتعزيز دكة البدلاء بأسماء قادرة على صنع الفارق.
يتفق المحللون على أن محمد وهبي، بحكم معرفته العميقة بالفئات السنية واللاعبين الصاعدين، لن يتردد في إجراء “غربلة” شاملة. التحدي أمام وهبي ليس في استدعاء هؤلاء فحسب، بل في خلق توازن بين “الحرس القديم” الذي حقق إنجازات المونديال، وبين “الطموح الجديد” الذي يمثله هؤلاء اللاعبون العائدون بشغف كبير.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».


